أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
929
العمدة في صناعة الشعر ونقده
عائذة يدعى : عامر بن ضامر ، فقال : واللّه لأطعننّ طعنة كمنخر الثور النّعر « 1 » ، ثم قصد ابن مزيقيا ، فطعنه ، فقتله ، وانهزم أصحابه هزيمة فاحشة ، وزعم قوم أن هذا اليوم هو يوم « بزاخة » ، وقال آخرون : بل كانت / الوقعة مع غير « 2 » الحارث من ولد مزيقيا ، وزعم غيرهم أيضا أنها مع مزيقيا بنفسه « 3 » ، لا مع ولده ، واللّه أعلم . - يوم « نقا الحسن « 4 » » : الحسن شجر ، سمى بذلك لحسنه ، وقيل : هو جبل ، وهذا اليوم لبنى ثعلبة بن سعد بن ضبة ، على بكر بن وائل ، وفيه قتل بسطام بن قيس ، قتله عاصم بن خليفة ، أخو بنى صباح ، وكان رجلا أعسر ، فأصاب صدغه الأيسر حتى نجم السّنان من الصدغ الأيمن . - يوم « أعيار » « 5 » : وهو أيضا يوم « النّقيعة » « 6 » ، لبنى ضبّة ، على بنى عبس ، وفيه قتل عمارة / الوهّاب ، قتله شرحاف بن المثلّم بابن عمّ له يدعى « معضالا » « 7 » ، كان عمارة / قد قتله ، وانطوى خبره ، ثم
--> ( 1 ) الثور النّعر : هو الذي يصوت ويجرى لا يلوى على شيء بسبب ذبابة زرقاء تدخل آناف الحيوانات فتؤذيها . انظر القاموس واللسان في [ نعر ] . ( 2 ) في المطبوعتين فقط : « . . . مع عبد الحارث » ، وهو خطأ ، فابن مزيقيا هو الحارث كما ورد في أول الحديث عن يوم إضم . ( 3 ) في المطبوعتين فقط : « نفسه » . ( 4 ) النقائض 1 / 190 و 233 و 234 ، والعقد الفريد 5 / 202 ، والأغانى 11 / 48 ، والكامل في التاريخ 1 / 613 ، في يوم الشقيقة فيهما ، ومعجم ما استعجم 4 / 1319 ، ومعجم البلدان 1 / 260 في [ الحسن ] . ( 5 ) النقائض 1 / 193 ، والكامل في التاريخ 1 / 645 . وأعيار على لفظ جمع عير الحمار : هي الآكام التي ينسب إليها جشّ أعيار هكذا جاء في معجم ما استعجم 1 / 173 و 383 ، وفي معجم البلدان 1 / 223 : هي هضبات في بلاد ضبة ، وأعيار أيضا جبل في بلاد غطفان ، وأحسبه بين المدينة وفيد . ( 6 ) النقيعة : خبراوات بلبب الدهناء الأعلى ، ينتقع فيها الماء ، هكذا جاء في معجم ما استعجم 2 / 383 ، في جشّ أعيار . وفي معجم البلدان 5 / 302 : النقيعة خبراء بين بلاد بنى سليط وضبة ، والخبراء أرض تنبت الشجر . ( 7 ) في ع وص والمطبوعتين والمغربيتين : « مفضالا » بالفاء ، وفي ف : « مقصالا » ، وهو خطأ في الجميع ، والتصحيح من النقائض 1 / 194 ، والكامل في التاريخ 1 / 645